ابن منظور
87
لسان العرب
قال ابن الأَعرابي : معناه إِذا وقع منَّا واقع نَعَشْناه ولم نَدَعْه أَن يَهْلِك ، وقال غيره : دَعْدَعا معناه أَن نقول له رَفعك الله وهو مثل لَعاً . أَبو زيد : إِذا دُعِي للعاثِر قيل : لَعاً له عالِياً ، ومثله : دَعْ دَعْ ؛ وقال : دَعْدَعْت بالصبي دَعْدَعةً إِذا عثرَ فقلت له : دَعْ دَعْ أَي ارتفع . ودَعْدَعَ بالمعز دَعْدَعة : زجرها ، ودَعْدَع بها دَعْدَعة : دَعاها ، وقيل : الدعْدعةُ بالغنم الصغار خاصّة ، وهو أَن تقول لها : داعْ داعْ ، وإِن شئت كسرت ونوَّنت ، والدَّعْدعة : قِصَرُ الخَطْو في المشي مع عَجَل . والدَّعْدَعةُ : عَدْو في التواء وبُطْء ؛ وأَنشد : أَسْعَى على كلِّ قَوْمٍ كان سَعْيُهُمُ ، * وَسْطَ العَشيرةِ ، سَعْياً غيرَ دَعْداعِ أَي غير بَطِيء . ودَعْدَعَ الرجلُ دعْدعة ودَعْداعاً : عدا عدْواً فيه بُطْء والتواء ، وسَعْيٌ دَعْداع مثله . والدَّعْداعُ والدَّحْداحُ : القصير من الرجال . ابنه الأَعرابي : يقال للراعي دُعْ دُعْ ، بالضم ، إِذا أَمرته بالنَّعِيق بغنمه ، يقال : دَعْدَعَ بها . ويقال : دَعْ دَعْ ، بالفتح ، وهما لغتان ؛ ومنه قول الفرزدق : دَعْ دَعْ بأَعْنُقِك النَّوائِم ، إِنَّني * في باذِخٍ ، يا ابنَ المَراغةِ ، عالِي ابن الأَعرابي : قال فقال أَعرابي كم تَدُعُّ ليلتُهم هذه من الشهر ؟ أَي كم تُبْقِي سِواها ؛ قال وأَنشدنا : ولَسْنا لأَضْيافِنا بالدُّعُعْ دعبع : دَعْبَع : حكاية لفظ الرضيع إِذا طلب شيئاً كأَن الحاكي حكى لفظه ، مرة بِدَعْ ومرة بِبَعْ ، فجمعهما في حكايته فقال : دَعْبع ؛ قال : وأَنشدني زيد بن كُثْوةَ العَنْبَري : ولَيْلٍ كأَثناء الرُّوَيزِيّ جُبْته ، * إِذا سَقَطتْ أَرواقُه دون زَرْبَعِ قال : زَرْبَع اسم ابنه ؛ ثم قال : لأَدْنُوَ من نَفْسٍ هُناكَ حَبِيبةٍ * إِليَّ ، إِذا ما قال لي : أَيْنَ دَعْبَعِ كسر العين لأَنها حكاية . دفع : الدَّفْع : الإِزالة بقوّة . دَفَعَه يَدْفَعُه دَفْعاً ودَفاعاً ودافَعَه ودَفَّعَه فانْدَفَع وتَدَفَّع وتَدافَع ، وتدافَعُوا الشيءَ : دَفَعَه كلّ واحد منهم عن صاحبه ، وتدافَع القومُ أَي دفَع بعضُهم بعضاً . ورجل دَفّاع ومِدْفَع : شديد الدَّفْع . ورُكْن مِدْفَعٌ : قويّ . ودفَع فلان إِلى فلان شيئاً ودَفع عنه الشرّ على المثل . ومن كلامهم : ادْفَعِ الشرّ ولو إِصْبعاً ؛ حكاه سيبويه . ودافَع عنه بمعنى دفَع ، تقول منه : دفَع الله عنك المَكْروه دَفْعاً ، ودافع الله عنك السُّوء دِفاعاً . واستَدْفَعْت الله تعالى الأَسواء أَي طلبت منه أَن يَدْفَعَها عني . وفي حديث خالد : أَنه دافَع بالناس يوم مُوتةَ أَي دفعَهم عن مَوْقِف الهَلاك ، ويروى بالراء من رُفع الشيء إِذا أُزيل عن موضعه . والدَّفْعةُ : انتهاء جماعة القوم إِلى موضع بمرَّة ؛ قال : فنُدْعَى جَميعاً مع الرَّاشِدين ، * فنَدْخُلُ في أَوّلِ الدَّفْعةِ والدُّفْعةُ : ما دُفع من سِقاء أَو إِناء فانْصَبَّ بمرَّة ؛ قال : كقَطِرانِ الشامِ سالَتْ دُفَعُه